أعلنتْ حلبة لوسيل الدولية انضمامها إلى إطار عمل "الرياضة من أجل العمل المناخي" التابع لاتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ (UNFCCC)، في خطوة تؤكد التزامها طويل الأمد بالاستدامة والعمل المناخي، وذلك تزامنًا مع اليوم العالمي للبيئة. ويضم هذا الإطار عددًا من أبرز المؤسسات الرياضية العالمية، ويتماشى مع الأهداف الوطنية لدولة قطر في مجال الاستدامة، إلى جانب الأجندة البيئية الخاصة بحلبة لوسيل الدولية.
وبموجب هذا الانضمام، تلتزم حلبة لوسيل الدولية بخمسة مبادئ أساسية تشمل: تعزيز المسؤولية البيئية، والحدّ من الأثر البيئي، والتوعية بالعمل المناخي، وتشجيع الاستهلاك المستدام، واستخدام منصاتها الإعلامية للتثقيف بالعمل المناخي. ويأتي هذا الإعلان امتدادًا للجهود التي تواصل حلبة لوسيل الدولية تنفيذها في مجال الاستدامة.
ففي العام الماضي، حصلت حلبة لوسيل الدولية على تصنيف النجوم الثلاث للاعتماد البيئي، وهو أعلى مستوى من الاعتماد البيئي من الاتحاد الدولي للسيارات؛ تقديرًا لمجموعة واسعة من مبادرات الاستدامة التي تم تطبيقها عبر عملياتها التشغيلية وفعالياتها الكبرى. وتشمل هذه الجهود مبادرات الطاقة المتجددة، وحلول التنقل الكهربائي، وأنظمة متقدمة لإدارة النفايات، إلى جانب برامج الوصول الشامل، والحياة الصحية، والمشاركة المجتمعية، بما يعكس التوسع المستمر في التزام حلبة لوسيل الدولية بالاستدامة البيئية. ويمثّل الانضمام إلى إطار عمل "الرياضة من أجل العمل المناخي" خطوة جديدة توفّر مسارًا منظّمًا لتعزيز هذه الجهود وتطويرها.
وفي إطار هذا الالتزام، تعمل حلبة لوسيل الدولية على إعداد خطة انتقال مناخي شاملة متعددة السنوات تتماشى مع أهداف المبادرة، وتشمل خفض انبعاثات الغازات الدفيئة بنسبة 50% بحلول عام 2030، والوصول إلى الحياد الكربوني بحلول عام 2040. كما تتضمن الخطة تحديد نطاق الانبعاثات، وقياس الأثر البيئي عبر العمليات التشغيلية، وتنفيذ استراتيجيات للحد من الانبعاثات في مختلف المجالات، بما في ذلك الفعاليات والبنية التحتية وسلاسل التوريد.
وصرّح عبدالعزيز علي المهندي، الرئيس التنفيذي لحلبة لوسيل الدولية: «يمثّل انضمام حلبة لوسيل الدولية إلى إطار عمل "الرياضة من أجل العمل المناخي" التابع لاتفاقية الأمم المتحدة خطوة مهمة تعكس التوجه الذي نعمل على تحقيقه». وأضاف: «ركّزنا خلال الفترة الماضية على بناء قاعدة قوية، بدءًا من الحصول على تصنيف النجوم الثلاث للاعتماد البيئي من الاتحاد الدولي للسيارات، وصولًا إلى تطبيق مبادرات عملية عبر فعالياتنا وعملياتنا التشغيلية. ويمنحنا هذا الإطار هيكلًا واضحًا للبناء على هذا التقدم وتسريعه. ونحن نؤمن بالدور الذي يمكن أن تلعبه الرياضة في توحيد المجتمعات وإحداث تأثير إيجابي، ونلتزم باستخدام منصتنا للإسهام في بناء مستقبل أكثر استدامة، بما يدعم تحقيق رؤية قطر الوطنية 2030».
وبصفتها جهة موقّعة على الإطار، ستقوم حلبة لوسيل الدولية بقياس والإفصاح عن انبعاثات الغازات الدفيئة، وتنفيذ مبادرات للحد منها، والعمل مع الجماهير والشركاء وأصحاب المصلحة لدعم الجهود الأوسع للعمل المناخي. كما ستقدّم تقارير سنوية حول تقدمها بما يتماشى مع متطلبات اتفاقية الأمم المتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ. ويمثّل هذا الإعلان مرحلة جديدة في مسيرة الاستدامة في حلبة لوسيل الدولية، تنتقل فيها من المبادرات الفردية إلى نهج أكثر تنظيمًا وقابلًا للقياس وطويل الأمد في العمل المناخي.
